هل تفضل هي لعبة جماعية مبنية على الاختيارات القسرية. سؤال واحد يعطي خيارين، والإجابة غالبا ما تكون أقل أهمية من الحجة التي تليها.
- اطرح الأسئلة بخيارين واضحين
- اجعل اللاعبين يختارون جانبًا واحدًا بدلاً من الهروب من المعضلة
- دع الإجابات تتحول إلى نقاش أو ضحك أو مفاجأة
- تحويل النغمة من السخيفة إلى العميقة دون تغيير القواعد
- استخدمه مع الأصدقاء أو الأزواج أو العائلات أو المجموعات الجديدة
كيفية اللعب
- يسأل أحد اللاعبين سؤال "هل تفضل..." مع خيارين.
- يختار اللاعب المجيب خيارًا واحدًا.
- يمكن للمجموعة أن تسأل عن السبب، أو تتحدى المنطق، أو تقدم إجاباتها الخاصة.
- يسأل اللاعب التالي معضلة جديدة.
- استمر في التحرك قبل أن يطول النقاش.
ما الذي يجعل السؤال جيدًا
المعضلة القوية لها خياران، كلاهما يكلف شيئًا ما. إذا كانت إحدى الإجابات أفضل بشكل واضح، فستنتهي الجولة بسرعة. إذا كانت كلتا الإجابتين تبدو مضحكة، أو مغرية، أو غير مريحة، أو كاشفة، تستيقظ الغرفة.
أبقِ الصياغة بسيطة. يجب على اللاعبين فهم الاختيار على الفور والرد قبل أن يكون لديهم الوقت لإعادة كتابة القواعد.
الاختلافات
يمكنك مطالبة الجميع بالإجابة في وقت واحد، أو التصويت على أغرب تفسير، أو مطالبات جماعية حسب الحالة المزاجية. المطالبات المضحكة تحافظ على وتيرة عالية. المطالبات الصعبة تخلق مناقشات أكبر. تعمل المطالبات الأعمق بشكل أفضل بعد أن تكون المجموعة مريحة بالفعل.
الأسئلة المتداولة
هل يمكن لشخصين اللعب؟
نعم. لا تزال اللعبة تعمل لأن كل إجابة تؤدي إلى تفسير.
هل تحتاج إلى نتيجة؟
لا، فمعظم المجموعات تلعب من أجل المحادثة. النتائج أو الأصوات اختيارية.
هل يمكن لأي شخص أن يختار كليهما أو لا أحد منهما؟
عادة ما يدفع اللعب الكلاسيكي اللاعب إلى اختيار جانب واحد. هذا الضغط هو ما يجعل اللعبة مثيرة للاهتمام.
